علاج ادمان الهوس

 

 ضمن إضطرابات الوجدان ويعني حدوث تغير في المزاج أو الوجدان إما في اتجاه الابتهاج او الإكتئاب وعادة ماتحدث اضطرابات الهوس في صورة نوبات متكررة ، ونوبة الهوس أكثر ندرة من الإكتئاب وأحياناً يتناوب مع نوبات الإكتئاب فتارة إكتئاب وأخرى مرح ، وأحياناً تتكرر نوبات المرح دون نوبات الإكتئاب وتعد كلا النوبتين جزاء من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وتختلف أعراض ذهان المرح حسب شدة الحالة.

 نسبة الإنتشار :

 تنتشر الإضطرابات الوجدانية بنسبة تتراوح من 1 الى 5 % بين الأفراد وذلك بغض النظر عن الفروق الحضارية والمواقع الجغرافية ، وفي نوبة الإنبساط يبدو المريض في حالة فرح شديد مع الشعور بتحسن الحال أو الشعور بالعظم وكثرة النشاط وكثرة الكلام مع تسارع الأفكار، والبدء في عدة مشروعات دون استعداد لها ، والبذخ المسرف مع التبهرج البعيد عن اللباقة ، وعن طبيعة المرء ، ومن جراء هذه الزيادة فإن المريض يصاب بالأرق وفقدان الشهية للأكل وينتهي بحالة من الإرهاق والإعياء التام. ويحدث أن  تكون نوبة الهوس من الشدة بحيث تشكل عائقاً للمريض في الجانب الاجتماعي ، والوظيفي تستمر لمدة أسبوع على الأقل ، ويكون تغير المزاج مصحوباً بزيادة في النشاط ، والطاقة ، وعدد من الأعراض المشار اليها

     قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كل مسكر حرام ” رواه مسلم ، وهذا الحديث شامل لكل ما يحصل به الاسكار سواء كان شراباً ، أو طعاماً ، أو جماداً ، أو مائعاً ، والمخدرات مزيلة للعقول سواء كانت نباتية ، أو مصنعة أو نباتية مصنعة .

 أولاً / تعريف :

 المنبهات هي مجموعة مواد كيميائية تنبه الجهاز العصبي ، وتعطي شعوراً بارتفاع المزاج ، وزيادة الطاقة والقدرة على الإستيقاظ لساعات طويلة ، وأداء الأعمال المختلفة والشاقة منها دون الإحساس بالتعب ، وأشهر تلك المواد ، الامفتامين ومشتقاتها وهي ما تعرف في وسط المدمنين بالأبيض أو الكبتاجون أو ( أبو ملف)

 ثانياً / أعراض التعاطي :

 زيادة الحركة والنشاط وارتفاع المزاج واليقظة لساعات طويلة ، وانعدام الشهية للأكل ، ويعقب ذلك أوقات من الخمول والكسل والكآبه وربما النوم لساعات طويلة

–   زيادة الكلام والرغبة والإندفاع للتحدث مع الآخرين 

–  الإستمرار في تعاطيها يجعل مزاج المتعاطي حاداً ومتقلبا ويميل للشكوك والظنون وتنتابه الهواجس ويصبح عدوانياً وميالاً للمشاجرات دون تحسب العواقب 

–  إهمال المظهر العام وفقدان الأدوار الإجتماعية والدينية 

 ثالثاً / أضرار التعاطي :

 –    الإضطرابات النفسية والعقلية – مثل ” الخمول – التعب – القلق ، الأرق ، الكوابيس ، الإنفعال ، عدم المقدرة على ضبط النفس “

–    ظهور التوهمات والمفاهيم الخاطئة وإضطراب التفكير وينعكس ذلك على سلوك وتصرفات الشخص فتصبح حالته تشابه تماماً حالات المرض العقلي المعروف بالفصام ( شيزوفرينيا

 

علاج ادمان الافيون

عرفة العرب منذ القرن الثامن الميلادى وقد وصفة ابن سينا لعلاج التهاب غشاء الرئة الذى كان يسمى داء ذات الجنب فى ذلك الوقت وكان يوصف لبعض انواع المغص ايضا 

اولا  –  تعريف مخدر الافيون  :

 هو مادة كيميائية تستخرج من نبات الخشخاش، ومن مشتقاته البثيرين، والمورفين والهيروين، والميثادون وغيرها.. وبعض هذة المشتقات يستخدم لأغرض طبية، ولكي أسيء استعمال الأفيون ومشتاقته بواسطة المدمنين. وتؤثر مركبات الأفيون وخصوصاً (الهيروين) على الجهاز العصبي المركزي للإنسان حيث أنها تمنحه الإحساس بالاسترخاء، واتزان المزاج وارتفاعه مع الإحساس بنشوة عارمة وسعادة كبيرة وبخاصة عندما يتعاطى عن طريق الحقن بالوريد.

يعتبر الأفيون من أكثر المثبطات الطبيعية شهرة حيث يحتوى على أكثر من 35 مركب كميائى.

يستخرج الأفيون من العصارة اللبنية لنبات الخشاش.

عند تشريح جثث مدمنى الأفيزن وجدت أثار تدل على تأثيرة على الجهاز العصبى متمثلة فى أحتقان المخ وقلة نشاطة وتعرضة للنزيف

علاج ادمان الفودو

مخدر الفودو المعروف باسم ( السحر الاسود)

من سنوات انتشر نوع معين من انواع المخدرات معروف باسم الفودو كان يتم تعاطية فى امريكا وتم نقلة الى مصر عن طريق الشباب حيث لم يتم تجريمة الى الان ويدخل الفودو فى تصنيف المخدرات المصنعه او المخدرات المخلقة وهذة المخدرات يقوم بتصنيعها علماء كميائيين ثم يقومون برشها على نباتات خاملة حتى  تعطى نفس احساس الحشيش والماريجوانا او البانجو

وهذة المخدرات لم تصنف بعد انها ضمن جدول المخدرات وامريكا واوروبا لم تجرمها بعد حتى وان جرموها فاءن الكميائيين سوف يقومون بتغيير مركب معين فى تركيبة المخدر ويحصلون على تركيبة جديدة غير ممنوعة 

– :وتكمن خطورة الفودو فى عدم المعرفة الكاملة بالمواد المصنع منها هذا المخدر واليوم اقدم لكم  ملف كامل عن الفودو  

 سبب تسمية بهذا الاسم( الفودو او السحر الاسود):-

حيث يرجع اسم مخدر الفودو بهذا الاسم الى معتقد الفودو والذى يمارس فى العديد من الدول الافريقية الذين يستخدمون السحر الاسود حيث يمكن قتل الضحية فى مدة لا تتجاوز الشهر عن طريق صنع دمية وغرس دبابيس داخلها فى نقاط محددة لتدمير نظام الطاقة ويتم دفع الدبابيس داخل الدمية ويمكن ان يصل الاحساس الى الضحية المراد قتلها عن طريق السحر الاسود كما لو ان وخزها دبوس ويستمر هذا السحر الاسود حتى تموت الضحية