خطورة ادمان المسكنات على الصحة تعرف عليها مع امل جديد لعلاج الادمان

0 34

خطورة ادمان المسكنات على الصحة تعرف عليها مع امل جديد لعلاج الادمان

 

تعد المسكنات الملجأ الوحيد للهروب من الألم، لكن لا أحد يأخذ في اعتباره شدة خطورة ادمان المسكنات والمهدئات على محمل الجد والتي قد تؤثر على الصحة العامة بشكل سيء، حيث أن تعاطي المهدئات ليس بسبب أمراض نفسية فقط، ولكن يعد بسبب ضغوطات الحياة بوجه عام، وفي هذا المقال سيتم تناول خطورة إدمان هذا النوع من الأدوية وتأثيره على صحة الإنسان.

خطورة ادمان المسكنات والمهدئات على الصحة:

ادمان المسكنات يعد من أكثر أنواع الادمان المنتشرة بين المجتمعات، وهذا يرجع بسبب لجوء المريض لتناولها عند الشعور بأي ألم دون معرفة سببه الأصلي ومعالجته بطريقة صحيحة، ومن ضمن هذه الآلام المنتشرة الصداع ووجع الأسنان وآلام في العضلات، ومع كل مرة يتم تزويد جرعة المسكنات يتم تدمير جزء معين في جسم المريض دون علمه.

المسكنات والمهدئات:

المتداول بين الناس أن المسكنات يتم استخدامها في علاج أعراض الصداع والبرد والتهابات الحلق، ويلجأ معظم الأطباء لهذا الحل لكي يكون علاج مؤقت فقط إلى أن مناعة الجسم تقوم بوظيفتها، ولكن الإفراط المتكرر منه دون استشارة الطبيب يؤدي إلى تدهور الصحة ومن أخطارها الفشل الكلوي.

ادمان المسكنات والمهدئات :

يصل الشخص إلى مرحلة الادمان عندما يكرر تعاطي الأنواع المختلفة من تلك الأدوية بصورة متكررة دون نصيحة أي طبيب، مما قد يؤدي إلى وصوله لمرحلة عدم القدرة في التغلب على تعاطي نوع معين من الأدوية، وفي الأغلب يكون هذا النوع من الادمان يندرج تحت قائمة الادمان النفسي، ولكن بأي شكل من الأشكال تكون النهاية واحدة التي تشكلها في خطورة ادمان المسكنات والمهدئات على الشخص والتي تنتهي بفشل جميع الوظائف الحيوية للجسم.

أعراض ادمان المسكنات والمهدئات:

جميع الأطباء المتخصصين في علاج الادمان أكدوا على وجود علامات وأدلة التي يمكن ملاحظتها إذا كان الشخص وصل إلى مرحلة الادمان، ومن هذه الأعراض:

  • التعرض لنوبات الغضب بصورة مستمرة وملحوظة.
  • نحافة الجسم مع وجود ضعف عام به.
  • احمرار العين مع ظهور انتفاخات في الجفون.
  • يكاد اتزان وثبات الجسم معدومين.
  • ثقل في اللسان واضطرابات في النطق.
  • الشعور المستمر بالأرق ووجود مشاكل في النوم.
  • ضيق في حدقة العين، ولكن هذا العرض يظهر فقط عند ادمان مادة المورفين.

أضرار ادمان المهدئات والمسكنات:

خطورة ادمان المسكنات والمهدئات تتواجد في خمس أنواع رئيسية من المسكنات وفي كل نوع يكون له تأثير مختلف على الشخص مثل أدوية:

  • العقاقير الغير الستيروديدية المضادة للإلتهاب.
  • الأفيونات.
  • مادة الباراسيتامول.
  • مادة الأسيتامينوفين.
  • مادة الايبوبروفين.

مضادات الإلتهاب الخالية من مادة الستيرويد:

معظم الأشخاص لديهم آثار جانبية بسيطة عند تناول هذا النوع من الأدوية المضادة للالتهابات، ولكن عند الإفراط في استخدامها يؤدي إلى مشاكل خطيرة في الصحة، مع وجود مشاكل في القلب والأوعية الدموية ووجود نزيف مستمر في الأمعاء والمعدة.

المواد الأفيونية :

  • تعد خطورة ادمان المسكنات والمهدئات تكمن في الاستخدام المفرط في هذا النوع من الأدوية، حيث أنها من المسكنات الأكثر خطورة بلا منازع لاحتوائها على عصارة نبتة الخشخاش، ومع استخدام تلك العصارة على المدى البعيد يؤدي إلى أخطر أنواع الادمان لأنها تقوم بنفس تأثير مادة الهيروين على مستقبلات المخ وتنشيطها الذي يؤدي إلى الشعور بالسعادة.
  • من ضمن المواد الفعالة التي تحتوي على هذه العصارة هي مادة الكوديين والمورفين والدياذبين، وهذه الأدوية في الأغلب يتم استخدامهم في علاج الأوجاع الشديدة بعد العمليات الجراحية، أو الحالات المرضية المستعصية مثل مرض السرطان، ولكن هذه الجرعات تأخذ بكميات محدودة تحت إشراف الطبيب المعالج.

من أهم الأعراض الجانبية التي تنتج عند ادمان مادة المورفين هي:

  • الإمساك الشديد.
  • جفاف الفم.
  • الغثيان والتقيؤ باستمرار.

الباراسيتامول:

يعتبر مادة فعالة لأدوية المسكنات آمنة نوعًا ما إذا تم تناول جرعة بسيطة منه، ولكن عند تجاوز هذه الجرعة يكون أضراره شديدة من أخطرها ضرر دائم في وظائف الكبد والتي ينتج عنه حدوث وفاة في أغلب الحالات المتأخرة.

أضرار مادة الأسيتامينوفين على الكبد:

  • هذه المادة المسكنة تعد من أكثر المواد والعقاقير فاعلية وانتشارًا على المستوى العالمي، حيث هذا الدواء لا يصل إلى مرحلة خطورة ادمان المسكنات والمهدئات مثل معيار دواء تايلينول، لأنه يقوم بتقليل قدرة استقبال الإحساس بالألم على الدماغ عن طريق تنظيم درجة حرارة الجسم.
  • لتفادي تأثير هذه المادة على الكبد تكون الجرعة القصوى التي يمكن تناولها حوالي 4000 مللي جرام نظرًا لوجود أدلة طبية قوية أن زيادة هذه الجرعة قد ينتج عنها تقليل وبطء في وظائف الكبد.

أضرار مادة الايبوبروفين على الإنسان:

يحتوي هذا النوع من المسكنات على مواد كيميائية مثل البروستاجلاندين الذي يقوم بالحد من حدوث التهابات عصبية، بالإضافة إلى قدرته على تسكين الآلام التي تصاحب الدورة الشهرية وآلام الأسنان والمفاصل، ولكن خطورة ادمان هذا الدواء يكون في زيادة احتمالات الإصابة بأمراض مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية.

من الممكن أن يؤدي الايبروفين إلى حدوث نزيف في المعدة إذا تم تناوله من قبل هذه الحالات:

  • شخص في عمر أكبر من ال 65 عام.
  • وجود قرحة في المعدة أو شرب الكحول بصفة دورية.
  • الذين يتناولون مضادات للتجلط مثل كلوبيدوقرل والوارفارين.

خطورة ادمان المسكنات والمهدئات المؤدية للموت :

بعض الإحصائيات تشير إلى أن أكثر من 40% من حالات الوفاة التي تحدث بشكل مفاجيء تكون بسبب جرعة زائدة من مسكنات ومهدئات الألم، وهذه النسبة خالية من حالات الانتحار، ويوجد في المستشفيات بقدر ما يعادل نحو 30 شخص في اليوم بسبب جرعة مسكنات زائدة عن المعدل الطبيعي.

علاج ادمان المسكنات:

– مرحلة تقييم مبدئي طبي:

علاج هذا النوع من الادمان يختلف من شخص لآخر نظرًا لاختلاف الظروف الصحية والمشاكل العقلية والنفسية لكل شخص، مع الأخذ في الاعتبار للجرعات التي تم تعاطيها خلال فترة مرضه وطول الفترة الزمنية وكمياتها ونوع المخدر وطريقة تعاطيها، لذا الطبيب المعالج هو الذي يحدد الخطة العلاجية الناجحة لكل مريض.

– مرحلة سحب الدواء من جسم المريض:

هذه المرحلة من أهم وأصعب المراحل التي تمر على المريض، حيث يجب السيطرة الكاملة على المريض في رغبته بالتعاطي، وأحيانًا يستلزم الأمر ببعض الأدوية التي تحد من شدة الآلام التي يعاني منها وتتنوع بين المسكنات الخفيفة نسبيًا.

– مرحلة إعادة التأهيل تحت الإشراف الطبي:

من الممكن أن تستغرق تلك المرحلة الكثير من الوقت، حيث يتم فيها عملية التأهيل النفسي والسلوكي التي تتم عن طريق جلسات نفسية وفردية وجماعية لكي يستطيع المريض المتعافي في التعامل مرة أخرى في الاندماج مرة أخرى مع المجتمع المحيط بهم.

– المتابعة المستمرة بعد عملية التعافي:

في أي مستشفى متخصصة في علاج هذه الحالات من الادمان تقوم بمتابعة مستمرة للمريض وتقديم له الدعم المعنوي والنفسي الكافي لعدم حدوث انتكاس والرجوع إلى خطورة ادمان المسكنات والمهدئات بأي نوع من أنواعهم.

الاستخدام السليم للمسكنات والمهدئات:

لا توجد خطورة ادمان المسكنات والمهدئات بشكل دائم لجميع الحالات، حيث الاستخدامات السليمة منها تحت إشراف طبي التي يلجأ إليها عندما:

  • علاج حالات الأرق.
  • علاج الصرع.
  • حالات القلق النفسي.
  • مخدر قبل إجراء عمليات جراحية.
  • تساعد في عملية إرخاء العضلات.

التخلص من خطورة ادمان المسكنات والمهدئات أمر صعب على الشخص المريض، ولكن يعد كتابة حياة جديد عند النجاح في الانتهاء منه، والاستمرار في هذا النجاح يكون تحول كبير في حياته وصحته، فإذا كان أي شخص يعاني من ادمان المسكنات والمهدئات لا يجب عليه التردد في طلب المساعدة الصحيحة من المتخصصين في هذا المجال لإنقاذ نفسه وحياته.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Call Now Button