[et_pb_section][et_pb_row][et_pb_column type=”4_4″][et_pb_text admin_label=”Text” background_layout=”light” text_orientation=”left” use_border_color=”off” border_color=”#ffffff” border_style=”solid”]

الحلول الخاطئة الت ىيلجأ اليها مدمن المخدرات

علاج الادمان وكيفية تأهيل مدمنى المخدرات

فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس

وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما

يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به. وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من

الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها

أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية.

ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون

المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها. ولم تنس المتعاطي

والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون

بهما.

وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى

بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها.

وبالنسبة للفريق الأول فقد سبق أن أجريت دراسة إحصائية تحليلية لجرائم جلب المخدرات والاتجار فيها قبل تشديد العقوبات وبعد

تشديدها تبين منها أنه عقب التشديد مباشرة حدث انخفاض شديد فيها بلغ ٥٠ % استمر ستة أشهر فقط ثم عاد إلى الارتفاع شيئا فشيئا

حتى بلغ ١٠٠ % بعد عام واحد ثم بلغ ٢٠٠ % بعد عامين وهكذا حتى أصبح كالمتوالية الحسابية، الأمر الذى دل على أن تشديد

العقوبات لا يكفي وحده لمنع الجلب والاتجار فيها أو حتى للحد منهما وإنما يجب، فضلا عن ذلك، منع الطلب على المخدرات أو

خفضه إلى أدنى حد ممكن. ذلك أنه طالما وجد المهربون والتجار أن المخدرات تعود عليهم بأرباح ضخمة لا تدرها أي تجارة أخرى

فإنهم لن ينصرفوا عنها مهما كانت المخاطر التي تكتنفها والتي يظنون دائما أنهم قادرون على تجنبها والتغلب عليها. من ذلك أن سعر

الكيلوغرام من الأفيون فى البلاد المنتجة لا يزيد على عشرة دولارات بينما هو فى البلاد المستهلكة عشرة آلاف دولار. وفى صناعة

الكوكايين يعود توظيف مائة دولار على صاحبها بفوائد تقدر بحوالى مائة الف دولار!.

وهنا يأتي دور الفريق الثاني أى المتعاطين والمدمنين فهم الذين يشترون المخدرات بالأسعار التى يحددها التجار ومن قبلهم المهربون

والجالبون فيحققون لهم الأرباح الطائلة التى تشجعهم على الاستمرار فى هذه التجارة. وهو ما رأت الحكومات أن تشديد العقوبة من

شأنه أن يجعلهم يفيقون فينصرفون عنها ويكفون عن شرائها ونسيت أن هذا إن صح بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات التي لا تحدث

إدمانا فإنه لا يصح بالنسبة للمخدرات التى يؤدي تعاطيها إلى الإدمان والذين لن تخيفهم العقوبة مهما كانت شديدة لأن حالة الإدمان

تجعلهم يستخفون بكل شىء. وبالتالى فإن الطلب سيبقى وسيقوم التجار بتلبيته مهما كانت المخاطر التى سيعوضونها برفع الأسعار وهم

على ثقة من أن المدمنين لن يستطيعوا التوقف عن الشراء وإنما سيبذلون أقصى ما في وسعهم من الجهد للحصول على المال اللازم

للشراء. أما إذا افترضنا عجز التجار عن توفير “الصنف” فإن ذلك لن يجعل المدمن يتوقف بل سيعمل من جانبه للحصول على البديل

الذى قد يكون أشد ضررا من النوع الذى أدمنه.

ونتيجة للاعتماد على العقوبات الشديدة فى مواجهة المخدرات أصبحت المسؤولية عن مكافحتها ملقاة على عاتق الشرطة والقضاء

والسجون، فالشرطة تلاحق وتقبض على الجالبين والمهربين والتجار والمتعاطين والمدمنين لتقدمهم للقضاء الذي يوقع عليهم العقوبات

المنصوص عليها فى القانون إذا أدينوا فيودعون بالسجون ليقضوا بها عقوباتهم

[/et_pb_text][/et_pb_column][/et_pb_row][et_pb_row][et_pb_column type=”1_2″][et_pb_blurb admin_label=”Blurb” title=”اسباب الادمان على المخدرات” url_new_window=”off” use_icon=”off” icon_color=”#f7f7f7″ use_circle=”off” circle_color=”#f7f7f7″ use_circle_border=”off” circle_border_color=”#f7f7f7″ image=”https://newhope-eg.com/wp-content/uploads/2015/07/مدمن-المخدرات.jpg” icon_placement=”top” animation=”right” background_layout=”light” text_orientation=”center” use_icon_font_size=”off” use_border_color=”off” border_color=”#ffffff” border_style=”solid”]

-:تعرف على الاسباب التى تؤدى الى ادمان المخدرات 

سنتكلم فى البداية عن كيفية حدوث ادمان المخدرات

 -:يحدث الإدمان نتيجة للتفاعل بين ثلاثة عوامل رئيسية هى( المخدر والإنسان والمجتمع)، وذلك على النحو التالي

أولا: بالنسبة للمخدر، وهو العامل الأول فى قضية الإدمان،ولكى يقوم المدمن باستخدامة لابد ان  يخضع لعدد من العوامل وهى

 توفر المخدر وسهولة الحصول عليه مما يجعل سعره فى متناول الكثيرين، فتتسع بالتالي الفرصة للتعاطي والإدمان – 

 طريقة التعاطي مثل تعاطي المخدرات بالفم أو الشم فإنه يسهل الإدمان عليها، بينما يقل استخدامها اذا قام المدمن بتعاطى المخدرات عن طريق الحقن –

 يضاف إلى ذلك مرات التعاطي، فالتعاطي المستمر واليومى يزيد من فرص الإدمان بخلاف الاستخدام المؤقت والذي يحدث  المناسبات كالأعياد والأفراح وغيرها .فإنه يقلل من فرص الإدمان

٣– نظرة المجتمع للمادة المخدرة، كأن ينظر إليها بشيء من التسامح لسبب غير صحيح مثل الظن بأن الإسلام حرم الخمر ولم يحرم المخدراتلأنه لم يرد لها ذكر فى القرآن ولا في السنة، وهو ظن خاطئ.

[/et_pb_blurb][/et_pb_column][et_pb_column type=”1_2″][et_pb_blurb admin_label=”Blurb” title=”لماذا امل جديد لعلاج المخدرات” url=”https://newhope-eg.com/treat-drug-addiction” url_new_window=”off” use_icon=”off” icon_color=”#f7f7f7″ use_circle=”off” circle_color=”#f7f7f7″ use_circle_border=”off” circle_border_color=”#f7f7f7″ image=”https://newhope-eg.com/wp-content/uploads/2015/07/مميزات-علاج-الادمان.jpg” alt=”امل جديد لعلاج المخدرات” icon_placement=”top” animation=”top” background_layout=”light” text_orientation=”center” use_icon_font_size=”off” use_border_color=”off” border_color=”#ffffff” border_style=”solid”]

-:كيف يتم العلاج داخل مراكز امل جديد لعلاج الادمان وما الذى يميز علاج الادمان عن غيرنا من المصحات

-:نحن هنا نتكلم عن الكيفية التى يتم بها علاج الادمان من المخدرات والتى نتميز بها عن غيرنا 

اولا: لابد من الاعتراف بان المدمن شخص ضعيف نفسيا اى انة قد تعاطى المخدرات بسبب مشاكل قد تعرض لها فى حياته او بسبب اعتقاد خاطىء مثل ان المخدرات تطيل العملية الجنسية او ان المخدرات تؤدى الى زيادة التركيز والنشاط.

لذلك نحن نؤمن بان المدمن شخص قادتة الظروف الى الادمان حتى وان دخل دائرة الادمان بكيفة فهو لا يستطيع ان يخرج منها اذا اردات لانة قد فات الاوان حينها

ومن هنا لابد ان نبدا بعلاج الاسباب التى ادت الى ادمان المخدرات اى لماذا قمت بتعاطى المخدرات ومن ثم الادمان عليها حتى اذا وصلنا الى الاسباب نقوم بعلاجها 

 ثم نعالج الاثار التى ترتب عليها الادمان على المخدرات مثلا التغيرات التى مر بها المدمن من تغير سلوكى ونفسى وتغيير فى حياتة المهنية والتغيرات التى طرات علية فى الحياة الزوجية اذا كان متزوج  بسبب الادمان على المخدرات

وهذا يتطلب ان نقوم بتدريب اسرة المريض  على مساعدة المدمن حتى التعافى التام لانهم جزء من حياته

[/et_pb_blurb][/et_pb_column][/et_pb_row][/et_pb_section]